من أجل حماية البيئة والحد من التلوث البلاستيكي، أعلنت الحكومة الهندية مؤخراً أنها ستحظر تماماً تصنيع وتخزين واستيراد وبيع واستخدام المنتجات البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة اعتباراً من 1 يوليو، مع فتح منصة للإبلاغ لتسهيل الرقابة.
من المعروف أن الهند تنتج حوالي 3.5 مليون طن من النفايات البلاستيكية كل عام.
أين الحل لمشكلة التلوث البلاستيكي؟?
الشرق الأقصى والجيوتجريبيةأدوات مائدة صديقة للبيئة مصنوعة من لب الورقحظي هذا المنتج بإشادة واسعة في السوق لخصائصه المميزة ونهجه الصديق للبيئة، وذلك بفضل تنوع المواد الخام المستخدمة فيه، وسهولة تحلله، وإمكانية إعادة تدويره وتجديده، مما يجعله يتفوق على جميع بدائل المواد البلاستيكية الأخرى. يتحلل المنتج بالكامل في الطبيعة خلال 90 يومًا، ويمكن استخدامه أيضًا في التسميد المنزلي والصناعي. المكونات الرئيسية الناتجة عن التحلل هي الماء وثاني أكسيد الكربون، مما يضمن عدم وجود مخلفات أو تلوث.
الشرق الأقصى والجيوتجريبيةحماية البيئةتغليف المواد الغذائية (أدوات المائدة)تستخدم منتجاتنا قش المحاصيل الزراعية، وقش الأرز والقمح، وقصب السكر، والقصب كمواد خام لتحقيق إنتاج خالٍ من التلوث وموفر للطاقة، بالإضافة إلى إعادة تدوير الطاقة النظيفة. وقد حصلت شركة فار إيست آند جيوتيجريتي على شهادتي 9000 و14000 الدوليتين لحماية البيئة. كما اجتازت عمليات التفتيش والاختبار الدولية التي أجرتها هيئات تنظيمية مثل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، وUL، وCE، وSGS، ووزارة الصحة والرعاية الاجتماعية اليابانية. علاوة على ذلك، حققت فار إيست آند جيوتيجريتي المعايير الدولية للنظافة في تغليف المواد الغذائية، وحصلت على لقب "أول منتج رائد في قطاع الصناعات التحويلية في فوجيان".
يشكل التلوث البلاستيكي، وهو تهديد عالمي، خطرًا جسيمًا على صحة الإنسان، لا سيما مع انتشار الجزيئات البلاستيكية الدقيقة والمواد الكيميائية السامة. تتحلى شركة فار إيست آند جيوتيجريتي بالشجاعة الكافية لتحمل مسؤوليتها الاجتماعية، والالتزام بالابتكار العلمي والتكنولوجي، ودعم صناعة أدوات المائدة الصديقة للبيئة. وحرصًا منها على ترك عالم نظيف وجميل للأجيال القادمة، ستواصل فار إيست آند جيوتيجريتي العمل جنبًا إلى جنب مع رواد الصناعة الطموحين والملتزمين، لمكافحة التلوث البلاستيكي بفعالية، وبذل جهود دؤوبة لتعزيز التنمية البشرية المستدامة، وبناء مجتمع ينسجم فيه الإنسان مع الطبيعة.
تاريخ النشر: 1 يوليو 2022




